خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 29 و 30 ص 115
نهج البلاغة ( دخيل )
ولا عندي في قتل العمد ، لأنّ فيه قود البدن ( 1 ) ، وإن ابتليت بخطإ وأفرط عليك سوطك أو سيفك أو يدك بالعقوبة ، فإنّ في الوكزة فما فوقها مقتلة ، فلا تطمحنّ بك نخوة سلطانك عن أن تؤدّي إلى أولياء المقتول حقّهم ( 2 ) .
--> ( 1 ) ولا عذر لك عند اللهّ ولا عندي في قتل العمد . . . : ان يتعمّد القاتل القتل بسلاح وما يجري مجراه . لأن فيه قود البدن : القصاص بقتل القاتل . ( 2 ) وان ابتليت بخطأ . . . : بلا تعمد لقتله . وأفرط عليك سوطك : تجاوز الحد . والمراد : قد يكون منك تأديب لبعض الرعيّة ، فتتجاوز به الحد . فإن في الوكزة : الدفع والضرب . فما فوقها : أشد منها . مقتلة : يعتبر قتلا . فلا تطمحن بك نخوة سلطانك : طمح - بصره إلى الشيء : ارتفع . والمراد : الاستعلاء والرفعة . والنخوة : الافتخار والعظمة . والمراد : لا تمنعك عزّة السلطان عن تأدية ما لزمك من الحق . عن أن تؤدي إلى أولياء المقتول حقهم : ديّة القتيل .